اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
88
موسوعة طبقات الفقهاء
روى عنها : معاوية ، وابنتها حبيبة ، وعروة بن الزبير ، وأبو صالح السّمان ، وآخرون . ونقل عنها الشيخ الطوسي في « الخلاف » فتوى واحدة وهي : يستحب أن يتطيب للإحرام سواء كانت تبقى رائحته أم لا . أخرج البلاذري من طريق خالد بن حرب قال : لجأ بنو أُمية يوم قتل عثمان إلى أُمّ حبيبة فجعلت آل العاص وآل أبي العاص وآل أُسيد في كندوج وجعلت سائرهم في مكان آخر ، ونظر معاوية يوماً إلى عمرو بن سعيد يختال في مشيته فقال : بأبي وأُمّي أُمّ حبيبة ، ما كان أعلمها بهذا الحيّ حين جعلتك في كندوج ؟ « 1 » توفّيت أُمّ حبيبة بالمدينة - سنة أربع وأربعين ، وقيل - اثنتين وأربعين .
--> « 1 » - نقلناه من كتاب الغدير للعلَّامة الأميني : 9 - 198 ، و ( كندوج ) شبه المخزن في البيت .